نظام واحد يستخدمه الموظف من جواله وتديره الموارد البشرية من المتصفح، بنفس البيانات وفي نفس اللحظة. لا جداول إكسل موازية، ولا طلب إجازة عبر الرسائل.
وحدات تغطي التشغيل اليومي لموظفي المنشأة، من أول يوم عمل حتى إنهاء الخدمة.
تسجيل داخل نطاق جغرافي محدد لكل موقع، مع عرض المسافة قبل التسجيل.
يُسجَّل الحضور على الجهاز بوقته وموقعه عند انقطاع الشبكة، ويُرفع تلقائياً عند عودة الاتصال.
ورديات دوّارة وأيام راحة مختلفة لكل فريق، والاحتساب يتبع الجدول المُسنَد لا جدولاً عاماً.
لكل موقع نطاقه وجدوله، ويمكن إسناد الموظف لأكثر من موقع دون تكرار ملفه.
إجازة، استئذان، أو طلب دعم — يصل إلى المدير المباشر مع أثر كامل.
نسيان التسجيل أو مهمة عمل خارجية تُعالَج بطلب يمرّ على المدير، لا بتعديل صامت في السجل.
مسيّر شهري من الحضور الفعلي، والقسيمة تظهر للموظف بعد الاعتماد فقط.
تُضبط كقواعد ثابتة للمنشأة فتُطبَّق تلقائياً كل شهر، بدل إعادة إدخالها يدوياً.
سنوية، مرضية، اضطرارية، وبدون راتب — لكل نوع رصيده وقاعدة احتسابه الخاصة.
العقد والشهادات والخطابات في مكان واحد، مع تنبيه قبل انتهاء المستندات.
يرى المدير فريقه وجداولهم وحضورهم فقط، دون بقية المنشأة.
التبعية داخل النظام هي ما يحدد مسار كل طلب، فلا اعتماد بالمجاملة أو بالقرب.
إشعار عند تغيّر حالة أي طلب أو نشر قسيمة راتب جديدة.
تقارير حضور وتكلفة قابلة للتصدير، وسجل تدقيق لكل تعديل.
خطوات اليوم الأول وإخلاء الطرف بخطوات مرتبة وموثقة.
أغلب ما يُرهق إدارة الموارد البشرية ليس نقص نظام، بل حالات استثنائية تتكرر كل شهر. هذه أبرزها وكيف يتعامل التطبيق معها.
فرق بجداول مختلفة، ورديات تتبدّل أسبوعياً، وأيام راحة غير ثابتة — فيصبح احتساب التأخير والإضافي محل خلاف. في التطبيق يُبنى الجدول مرة واحدة ويُسنَد للفريق أو للموظف، ويجري الاحتساب على أساسه هو لا على جدول عام.
المواقع البعيدة والمستودعات والطوابق السفلية قد تفقد الشبكة وقت الدوام. يُسجَّل الحضور على الجهاز بوقته وموقعه، ويُرفع تلقائياً عند عودة الاتصال — فلا يوم يضيع ولا إدخال يدوي يُشكِّك في السجل.
بدل تعديل السجل يدوياً بلا أثر، يرفع الموظف طلب تصحيح يوضح السبب، فيعتمده مديره أو يرفضه، ويبقى التعديل موثقاً بمن أجراه ومتى.
لكل موقع نطاقه الجغرافي وجدوله وساعات عمله. الموظف الذي يتنقل بين موقعين لا يحتاج ملفين، والتقارير تُقرأ على مستوى الموقع أو المنشأة كاملة.
لكل نوع إجازة رصيده وقاعدته. يرى الموظف رصيده المتبقي قبل أن يطلب، فينتهي السؤال المتكرر عن الرصيد وتنتهي المفاجآت في نهاية السنة.
تواريخ انتهاء المستندات الرسمية للموظفين تُتابَع داخل النظام، مع تنبيه مسبق قبل الانتهاء بدل اكتشاف الأمر بعد وقوعه.
تُبنى التبعية داخل التطبيق نفسه: كل موظف له مدير مباشر محدد، وكل قسم له مسؤول. هذا الهيكل هو ما يحدد من يرى بيانات من، وإلى أين يذهب كل طلب.
ثلاثة أدوار تغطي أغلب الحالات دون مصفوفة معقدة. والصلاحية تُفحص في الخادم قبل إرجاع أي بيانات، لا في الواجهة فقط.
| الدور | بياناته | فريقه | المنشأة |
|---|---|---|---|
| موظف | |||
| مدير مباشر | |||
| إدارة الموارد البشرية |
لا يُبنى المسيّر من تقدير أو من ملف جانبي، بل من بيانات الحضور نفسها. وتبقى المسوّدة داخل الموارد البشرية حتى الاعتماد.
تُجمع بصمات الشهر وتُحتسب الساعات والتأخير والغياب.
تُطبَّق قواعد المنشأة: البدلات، الإضافي، والخصومات.
تراجع الموارد البشرية المسيّر وتعدّل ما يلزم قبل اعتماده.
بعد الاعتماد فقط تُنشر القسائم ويصل الإشعار للموظفين.
لا يوجد نظامان يُحدَّثان يدوياً. الموظف والمدير والإدارة يعملون على البيانات نفسها، وكل جهة ترى ما يخصّها فقط.
لا. الاستخدام اليومي للموظف مباشر، وعادة تكفي جلسة تعريف قصيرة لفريق الموارد البشرية.
برمز المنشأة وبريده المسجّل، ثم رمز تحقق يصل إليه — دون كلمات مرور تُنسى.
لا. المسوّدة تبقى داخل إدارة الموارد البشرية، ولا تظهر القسيمة إلا بعد اعتماد المسيّر.
على الجوال وعلى المتصفح. الجلسة مرتبطة بالخادم ويمكن إنهاؤها من الإدارة عند الحاجة.
نعرض دورة كاملة: تسجيل حضور، ثم طلب، ثم اعتماد، ثم قسيمة راتب — على بياناتك لا على بيانات تجريبية.